تعزيز جهاز المناعة ضد فيروس كورونا بالغذاء الصحي
في الوقت الي تشتد فيه عدوى فيروس كورونا "كوفيد-19" وتزيد فتكًا في الصحة العامة، يسعى الجميع هذه الأيام إلى تقوية جهاز المناعة لمساعدة الجسم على التغلب على الأمراض والفيروسات.
في مدونة صحة وفيتامين، نسعى دائمًا إلى تحسين صحتك، من أجل ذلك، وضعنا بين يديك الأغذية والأطعمة التي تُحفز جهاز المناعة وتقوّيه ضد الأمراض.
أطعمة يُمكنها تقوية جهاز المناعة وتحسين الصحة العامة!
التوت المعمّر
التوت المعمر هو شجيرة تم استخدمها طبيًا لقرون عديدة، وتُعرف باسم شجرة البلسان الأسود. تحتوي مستخلصات نبات البلسان على خصائص مضادة للفيروسات ومضادة للسرطان والاتهابات. البلسان نبات غني كذلك بالفلافونويد. كما له خصائص لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية البكتيرية. كما يُساعد مستخلص البلسان الجهاز المناعي على مقاومة عدوى الفيروس التاجي covid-19.
الفطر "المشروم"
هل تتساءل عن كيفية تعزيز جهاز المناعة لديك؟ تناول المزيد من الفطر. يحتوي الفطر على نسبة عالية من السيلينيوم وفيتامين B مثل الريبوفلافين والنياسين. هذه المعادن والفيتامينات ضرورية لجهاز المناعة للعمل في شكل قمة. كما أن الفطر يحتوي على نسبة عالية من السكريات وجزيئات شبيهة بالسكر تعزز وظائف المناعة.
المحار
المحار هو قوة غذائية بحرية متكاملة. توفر حصة واحدة "3 أونصات" من المحار من المحيط الهادئ 190٪ من القيمة اليومية للسيلينيوم، و 45٪ من القيمة اليومية للحديد، و 20٪ من القيمة اليومية لفيتامين C، وكل ذلك مقابل 140 سعرة حرارية فقط. تحتوي وجبة واحدة من المحار "3 أونصات" على 16 جرامًا من البروتين عالي الجودة. توفر المأكولات البحرية أيضًا الزنك وفيتامين A. تعتبر هذه الفيتامينات والمعادن في المحار حاسمة لوظائف المناعة المناسبة.
البطيخ
البطيخ هو فاكهة صيفية لتعزيز المناعة. يحتوي كوبان من البطيخ على 270 ملغ من البوتاسيوم، و 30٪ من القيمة اليومية لفيتامين A ، و 25٪ من قيمة فيتامين C. السعرات الحرارية في البطيخ ليست كثيرة على الإطلاق، كوب واحد من البطيخ يحتوي على 80 سعرة حرارية فقط. يوفر البطيخ أيضًا فيتامين B6 والجلوتاثيون. يحتاج الجسم إلى هذه الفيتامينات والعناصر الغذائية والمركبات مثل الجلوتاثيون لوظائف المناعة المناسبة.
زبادي قليل الدسم
توصي إرشادات التغذية للبالغين بتناول 3 حصص من منتجات الألبان يوميًا. يوفر الزبادي قليل الدسم 11 جرامًا من البروتين و 250 سعرًا حراريًا وحوالي 400 ملجم من الكالسيوم لكل 8 أونصات. يمكن أن يساعد الزبادي قليل الدسم أيضًا في تلبية متطلباتك اليومية من فيتامين B12 وفيتامين D وفيتامين B2 (الريبوفلافين).
الزبادي غني بالبروبيوتيك، بما في ذلك Lactobacillus acidophilus و Lactobacillus casei و Bifidus. تعمل هذه السلالات على تعزيز وظيفة المناعة وقد تساعد أيضًا في تقليل طول وشدة نزلات البرد. هناك حاجة إلى نباتات الأمعاء المفيدة للهضم السليم وإزالة السموم ووظيفة المناعة. تساعد البروبيوتيك على تقليل أعراض الأكزيما عند الأطفال.
السبانخ
بفضل محتواه العالي من الفولات وفيتامين A وفيتامين C والألياف والمغنيسيوم والحديد، تعزز العناصر الغذائية الموجودة في السبانخ وظيفة المناعة وتزود الجسم بالمغذيات اللازمة لتقسيم الخلايا وإصلاح الحمض النووي. للحصول على أقصى فوائد من السبانخ عن طريق تناولها نيئة أو مطبوخة بخفة للحفاظ على العناصر الغذائية.
الشاي
تُنسب مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي والتي تسمى بوليفينول وفلافونيدات إلى تعزيز وظائف المناعة. قد تقلل هذه المركبات أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب. يؤثر شرب الشاي الأخضر بشكل إيجابي على دهون الدم، مما يزيد من الكوليسترول الجيد HDL ويقلل الكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الكلي.
البطاطس الحلوة
تحتوي حبة واحدة متوسطة الحجم من البطاطس الحلوة على 120٪ من القيمة اليومية لفيتامين A و 30٪ من القيمة اليومية لفيتامين C، وكل ذلك مقابل 100 سعر حراري فقط. هذه الفيتامينات ضرورية لوظيفة المناعة وهي رائعة للبشرة كذلك. البطاطا الحلوة هي غذاء خالٍ من الكوليسترول وخالي من الدهون، لذلك تحصل على جميع الفيتامينات المفيدة التي تعزز المناعة دون الشعور بالذنب. تقدم البطاطا الحلوة جزءًا صحيًا من الألياف أيضًا.
البروكلي
البروكلي هو غذاء غني بالمغذيات لدعم جهازك المناعي. كوب واحد من البروكلي يوفر فيتامين C مثل البرتقال. يحتوي ابروكلي لأيضًا على نسبة عالية من بيتا كاروتين والبوتاسيوم والمغنيسيوم والزنك والحديد. يوفر البروكلي مجموعة من فيتامينات B (B1 B2 و B3 و B6). تساعد هذه الفيتامينات والمعادن معًا جهاز المناعة على العمل في أفضل شكل. مركب صحي آخر يقدمه البروكلي: الجلوتاثيون، مضادات الأكسدة الرئيسية في الجسم.
الثوم
أشاد الناس بالثوم على مر العصور بسبب خصائصه المعززة للمناعة. يحتوي الثوم على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات ومضادة للفطريات. وهو غني بمضادات الأكسدة التي تطفئ الجذور الحرة التي تلعب دورًا في مرض الزهايمر وأمراض القلب والسرطانات وغيرها من الحالات. قد تكون الخصائص المضادة للفيروسات مفيدة في الحد من شدة نزلات البرد والإنفلونزا أو عدوى COVID-19. في إحدى الدراسات، الأشخاص الذين تناولوا مكملات الثوم خلال موسم البرد أصيبوا بنزلات برد أقل من أولئك الذين تناولوا حبوب الدواء الوهمي. إذا أصابتك نزلة برد، فقد يقصر الثوم مدته. إذا جربت مكملات الثوم فضع في اعتبارك أن المكون الذي تختاره يحتوي على المكونات النشطة الموجودة في الثوم الحقيقي.
المرجع: on health











تعليقات
إرسال تعليق